
عجبا والعجب من المسؤولين الذين توالوا على تسيير مدينة العيون الشرقية والذين تفننوا في إذلالها وتأخيرها عن التقدم رغم موقعها الإستراتيجي، لكنهم لم يتوانوا في صرّ خيراتها..دون حسيب ولا رقيب.. تخلفت المشاريع بالعيون وتخلف اقتصادها وثقافتها ، توقف التاريخ بالعيون، وأصبحت العيون غوانتاناموا المغضوبين عليهم من المسيرين .. وتقبلنا نحن أبنائها الغيورين هذا الحيف على مضض ، ولكن أن نهان من طرف السمعي البصري وياحسرة هو ملك للجميع ، فهذا عار ولن نرضاه.. تقع حادثة أليمة رحم الله سبعة أرواح قطعت أجسادهم إلى أطراف فتستحيي القناة الثانية أن تذكر مدينة العيون وتقول حادثة وقعت بين وجدة وتاوريرت بجماعة عين لحجر، وأن يتبرع جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده بهبة ملكية لضريح سيدي بوعمامة لبناء مسجد ويمر هذا مر الكرام ولو كان حدثا بسيطا في قرية منسية في جهة الغرب لتسارع أهل دار لبريهي إلى عين المكان .. لذا لا أريد من خلال مقالي هذا أن ألوم أحدا بقدر ما أريد أن أستطلع آراء زوار موقع العيون سيتي عن هذا الإقصاء الممنهج من من ؟ لا أدري ؟؟
من إعداد : خالد درفوفي